سبحان الله ، في رمضان فجأة أحب أطبخ ، وأجرب حاجات جديدة ، وبما إنها هواية مزاجية ووقتيه ،

اتحمست أحط شوية وصفات خفيفة ولزيزة وأفيدكم من خبراتي :D


بيتزا بـ عجينة السنبلة ” البف باستري ” :


المقادير :

عجينة البف باستري ..

جبنة مزريلا

صلصة حمرا

حبة طماطم

زين زيتون

ملح – كمون – فلفل أسود

كاتشاب



طريقة صوص البيتزا :

نفرم الطماطم ونحطه في صاج أو قدر صغنون ،

نضيف له ملعقتين ” كبيرة ” من الصلصة الحمرا + الملح + الكمون والفلفل الأسود ، والزيت ،

نقلبه شوية وهوا على النار ، نغطيه ، ونتركه لمدة ١٠ دقائق تقريباً ، بعد ما نقفل النار نحط شوية كاتشاب ع الصوص ” اللي بدّو طبعاً ” ..



طريقة للطبخة الأليمة :

- نقطع كل حبة عجينة لـ أربعة مربعات صغنونة ، ونرصها في صينية بعد ماندهنها بشوية زيت .

- نحط الصوص ع العجينات الصغيرة ، وندخل الصينية الفرن .. ولما تحمر خلاص ، نحط فوقها الجبنة ونخليها تسيح شوية في الفرن .

وبس :D

صح انها سهلة ، بس تراها مرة لزيزة ، وتنفع للطوارئ :D

وهنا وعافية (f)


..



الـ كم شهر اللي عدو ، كانت الأحداث ورا بعضها ، حسيت إني كنت في زحمة ، بس زحمة حلوة كتير (H) ..


- البداية كانت بتخرجي ، وتخرجي دا حكاية لحالو ، لأنه من جد احساس ” يبكي ” ، وكنت سعيدة لدرجة كبيرة جداً ، لدرجة إني كنت أحس نفسي طول الوقت أضحك وأبتسم من الفرحة ، يمكن حتى وأنا نايمة أكون مبتسمة :D  ،

مع إني في دا الوقت اللي الناس بيستعدوا فيه لرجعتهم للدراسة حاسة بشوية حنين ، لحوسة الجداول ، والتنانير ، والشنط ، بس برضو لسه فرحة تخرجي ” لاتزال عالقة في قلبي :D ” .


- الحدث التاني كان فرح أخويا الكبير حبيب ألبي وصاحبتي ( ٨ – ٨ – ١٤٣٠ ) ، طول عمري وأنا أحلم بفرح أخويا ، وأتخيل دا اليوم لحظة بلحظة ، كل شي كان غير يومها  ، وفرحة القلب كانت عظيمة ، وكبيرة ، و ” تبكي ” .. الحمدلله يارب .


- و طلّ علينا رمضان  ، وآه يارمضان ، كيف مريت علينا ، وكيف لقيت نفسي فجأة بـ اسمع أغنية العيد .

الشي اللي حصل في رمضان واللي حسيت إنه لازم يتدون هوا اللي حصلنا يوم الأربعاء ١٩ – ٩ – ١٤٣٠ ، لما كنا قريب المغرب و كنت في المطبخ مع بنت خالتي و ٣ شغالات ، وفجأة نلاقي المطبخ كله أحمر من النار ، وصوت قوي كأنه انفجر شي ، وقتها ماجاني احساس إلا إنه أنا ح أموت واستنيت للحظة واستسلمت ، بس بعدين خرجت بسرعة من المطبخ ، كان كل شي طفا خلاص لوحده ، الحمدلله كلنا كنا بخير ، والوحيدة اللي اتأذت ” آني ” شغالتنا لأنها كانت بتقلي والزيت كله جا عليها ، على وجهها ويدها اليمين ، ” الله يرفع عنها ويأجرها ويبعد عنها نار جهنم يارب ” .

سبحان الله ، كل حدث يسير للإنسان في حياته يترك فيه أثر لو بسيط ، بعد اللي سار حسيت إنه كأني شفت الموت ، وكان ممكن إني ماأكون مرة تانية ، وسرت أسأل نفسي كل لحظة : ياترى كنت ح اموت وربنا راضي عني ! ، يا الله لو الواحد يحط في باله في كل لحظة من لحظات عمره إنه ممكن تكون دي اللحظة نهاية عمره ، كيف كنا ح نكون !

يارب اغفر لنا تقصيرنا ، وسامحنا على غفلتنا وجهلنا ، وأحسن خاتمتنا يارب ياكريم .

.. والله يبعد عنكم وعن أهلكم وأحبابكم نار جهنم يارب ، ويرزقكم الجنة ونعيمها يارب .


- وشرّف العيد ، وفرحة العيد ، وتكبيرات العيد ، وصلاة العيد ، و ” عيدية ” العيد :D ، وفطور العيد في بيت ” أمي ” ، و ضحكات الأطفال ، و ريحة البخور ، وطعم القهوة اللي تكون ” غير ” …..

وكل عيد والفرح في قلوبكم ينبض ولا يذبل أبداً .


(f)   .



يوم الأربعاء ١٧ – ٦ – ١٤٣٠ هـ /١٠ – ٦ – ٢٠٠٩ م :


كانت آخر محاضرة ليا في تاريخي الجامعي البكالوريوسي والحمدلله   : D


..

بين يوم وليلة سرت مدرسة ( مو مدرسة ، مُدرسة بضم الميم : D ) <<< مشوها دي المرة عشان خاطر إني مدرسة .

من جد , صحيت ولبست وركبت السيارة ولقيت نفسي في مدرسةماشي حالها ” .. وبعدين لقيت نفسي في مكتب المديرة مع 2 من صحباتي نقنعها بأننا نستحق الفرصةلأنها كانت رافضة فكرة معلمات التربية العملي ” .

فجأة أقتنعت المديرة , ليش وكيف , الله أعلم ! .. سمينا بالله ..

وسرت Mis. So3ad  .. !

….

في البداية كل شي كان عجيب وغريب .. التجربة بحد ذاتها كان فيها شيلزيزفي البداية , نظرات البنات اللي تلاحقنا من مكان لمكان , لقافتهم , جو المدرسة اللي مر عليه 5 سنوات من آخر مرة كنت فيه , تصرفات البنات في دي المرحلةالمتوسطة ” ., بس عموماً : كل شي وقتالمشاهدة ” , كان تمام .

ومر الأسبوع الأول , اتقرر من قبل المديرة ومعلمة المادة إني أناأم الشخصية ” <<< لازم تتعودوا على دي الكلمة ! اللي راح أدرس سنة تالتةاللي هما بالنسبة لنا احنا ال 3 الحلوين ” .. يشكلوا كارثة عظمى على حسب ماانحكى لنا عنهم . طبعاً بعد بكا ودموع استمرت لمدة ويكيند كامل , اتوكلت ع رب العالمين , ودخلت لسنة 3 ,

أول شي كان 3 \2 , اللي من أول حصة كان باين عليهم النحس ! البروجكتر مااشتغل , اضطريت أعطيم درس Reading ممل بدون أي وسيلة تعليمية ممتعة ! ماكان حتى في وقت أسأل عن أسمائهم + التناحة الواضحة على مستوى الفصل الميمون .

تاني شي 3\1 , قدري ونصيبي اللي انكتبلي من فوق سبع سماواتالحمد لله ع كل حال ” , كان درسهم أحلى , اشتغل البروجكتر , انبسطوا من الدرس , كانوا شاطرين ويشاركوا تمام , اتعرفت عليهم , وكنت عليهم بعدها حصة انتظار , اتفشخرت عليهم شوية في الانجليزي , أعطيتهم جملة يتفشخرو فيها + كم كلمة , عيبهم كانكلامهم الكتير الكتير الكتير ” .

الأسبوع اللي بعده , حطوني قدام خيار تاني , واللي هوا أمسك منهجين , يا إما سنة 3 وسنة 2 , أو سنة 3 وسنة 1 ,

طبعاً كان مستحيل إني آخد 2 و 3 مع بعض , أتوقع كان حيسير في دماغي شي , فعشان كدا اخترت سنة 1 ” العسلمع سنة 3 ” البصل ” : D

آه صح , طبعاً أنا اللي اعطوني دا الخيار عشانيأم الشخصية ” !

في البداية كنت مترددة مرة , لأنه من تجارب اللي سبقونا , تحضير لمرحلتين يعتبر شي صعب ومرهق , زيادة ع الوسائل , زيادة كمان ع مواد الجامعة واختباراتها , لكن بما إني استخرت واتوكلت على الله , كنت راضية بكل شي . ( وطبعاً أعرف نفسي ما أقدر أقول لأ علي أي شي ، كل شي كنت أقول طيب وحاضر : (   )

سنة أولى يا سنة أولى , أنا كنت حابة الفصل دا من أول , دخلتلهم مشاهدة + كم حصة انتظار .. كانوا حبوبين رغم شقاوتهم ، بس كنت أحسها براءة ..

ماشاء الله عليهم ممتازين , يحبوا يشاركوا , في بنتين أو 3 هما اللي جنوني في الضحك والكلام بدون داعي .! بس كانوا بالنسبة لي رحمة قدام سنة تالت !

سنة تالتة , وما أدراك ما سنة تالت !

عيبهم الأكتر شي اللي كان مضايقني ، كلامهم في الحصة + صوت اللبان اللي ينرفزني ، بس ع العموم حبيتهم مرة والله ، كانت فيهم مجموعة حبوووبة وزي العسل .

……….

حاجات حلوة ^^   :

- انطباع البنات أول حصة عني , وإنهم أستغربوا من نفسهم إنهم فهموا مني , وقالوا ماشاء الله عليكي يا أبلة مانتي خايفة ولا متوترة !

- في مجلس الأمهاتاللي ما كنت فيه ” , جات أم طالبة من البنات اللي عندي في سنة 3 , وجات عند معلمة الانجليزي , وجلست تمدحني :$ ، وتقلها : هيا أبلة سعاد درست برة ؟ : D

- الحمدلله المشرفة ماكان لها انتقادات كتيرة في التقييم ، كانت أشياء بسيطة ، سقطت سهواً ^^

- ما كنت أتوقع في يوم من الأيام إني ممكن أكون بدي الشخصية لما ح يجي وقت التدريس ، لكن الواحد مايعرف قدرته إلا لما يكون في الموقف ، الحمدلله يارب ع تيسيرك .

……….

الأسبوع الأخير :

في اليومين الأخيريتين , حبيت البنات جداً , كانوا على عفويتهم , أتمنيت للحظة إنه الزمن يرجع من جديد لأول يوم وأدرسهم تاني , حسيت وقتها إنه من جد مابقي شي , وبدأ قلبي وقتهايوجعني ” !

سنة أولى الله يقطع شيطانهم حسسوني إني فنانة مشهورة ولا شي من دا القبيل , جمعولي أوراق القضا , ويقولوا : يا أبلة نبغا توقيعك الله يخليكي , ضحكوني والله , جلست آخر يوم كله تواقيعمصدقة نفسي :D   ” .

بعض البنات اللي مااتوقعتهم يتأسفولي من سنة تالتة , جوا يجروا ورايا لآخر لحظة ، ويقولوليسامحينا يا أبلة ” , ماني زعلانة منكم والله يااللي وحشتوني ” : (

خلاص وأنا خارجة من سنة اولى ، البنات خبلوا ، يا أبلة والله أحبك, فديتك يا أبلة , وحدة فجعتني , جات تقليبوسة يا أبلة ” ! ” يا أبلة بالله بوسة ” , أنا طبعاً وجهي راح فيها , رحت رميتلهم كلهم بوسة ع الهوا :D

اليوم اللي قبل الأخير أبلة الإزاعة سوتها لنا مخصوص ، اتكلمت فيها عننا , ونشدولنا أناشيد تقطع القلب ، وجعتلنا قلبنا .. بس كانت شي مرة حلو من أبلة فطوم الله يسعدها ويحققلها أمانيها .

آخر يومين المعلمات سوولنا فطور ، جابولنا هدية قميلة , واليوم التاني درع شكر من المديرة اللي بكيت وبكتنا آخر يوم . حيوحشوني قد الدنيا , بجنانهم ، بطيبتهم , بعفويتهم , وبغيابهم اللي يخلي أبلة حنان تعطينا عشانه حصص انتظار : D

على قد خوفي من دا الوقت ” التربية العملي ” من أول ماحولت تخصصي للإنجلش وقد بكايا لما عرفت إنه دي هيا مدرستي اللي ح اتدرب فيها، على قد استمتاعي بالتجربة ، والأشياء اللي اتعلمتها منها . كل دا بفضل الله عز وجل ، كريم معايا يارب ، فالحمدلله ع كرمك ورحمتك ، الحمدلله ع صحباتي اللي كانوا معايا في العملي : هنو وبسومة ، الحمدلله ع قلوبهم الطيبة ، الحمدلله ع أُنسنا مع المعلمات وحكاياتهم وجنانهم اللي من صباح ربنا : D. الحمدلله حتى ترضى وإذا رضيت وبعد رضاك يا حبيبي ياربي .

……….

شكراً :

- شكراً يا بابا يا حبيبي على تعبك معايا ، ع المشاوير اللي طفشتك بيها ، ع صبرك عليا ، شكراً يا سيدي أنا .

- شكراً يا ماما ، ياجنتي ، شكراً لأنك بتتحمليني أنا ودلعي دا :D ، شكراً على تعبك معايا في كل ما أجي أشتري الهدايا ، شكراً لأنك فرحانة بيا .

- شكراً سوسونة ع الـ cupcake ^^ .

- شكراً سماسيمو على مدري ايش ، بس أكيد سويتي معايا شي ، :D

- شكراً لكل اللي كان بيسأل ، بيحاول يساعد .. بفكرة ، بتشجيع ، أو بأي حاجة ، وع اللي كان بيدعيلي في ظهر الغيب .

..

* افتقدت خلال دي الشهرين والنص ، [ حنين وولاء وندى ] .. كنت أتمنى تكونوا معايا في آخر ترم ليا في الجامعة أقرب ، أفتقدتكم جداً .



[ لم يتغير شيءٌ يُذكَرُ في البيتِ بعد وفاةِ أمي .
النَّهارُ بخطوطِ عرضِهِ الثلاثةِ
الغرفُ المرتبة تنتظرُ أولادها الغائبينَ
المارَثونُ الأبديُّ لأبي بين إبريق الوضوءِ والجامعِ
الحنينُ الذي لا يكلُّ لأيامِ الفاقةِ السعيدة.

كلُّ شيءٍ على حالهِ.
إلا تلك اليد التي يخضرُّ لها التراب ] .


*أمجد ناصر



[ الذين يخطئون ويعترفون بأخطائهم حكماء، والتراجع عن الخطأ ليس فضيلة فقط، هو أيضاً قوة ونبل. وأنت لم تكوني حكيمة ولن تكوني قوية أو نبيلة. سمحت لخطأ أن يحطمك. أتعرفين لم؟ لأنك تفكرين بمنطق الخطيئة - مثلهم - وكنت تطلبين غفرانهم وتجاهلت أو لأقل نسيت غفران الله . ما أضعفك ، وما أتفه الدنيا ] !


* ليلى الجهني – الفردوس اليباب .


[ دعونا نفرح ، كي لانهزم الإنسان فينا] .


* حنا مينة .



[ كل الذي أحلم به الآن .. ألاّ يعبرك إسمي فتحزن .. وألا يعبرك إسمي فتحاول أن تتذكّر صاحبته .. تظاهر كما لو أننا لازلنا معاً .. لاشئ يدعوك إلى الحزن .. كما أنه لاشئ يدعوك إلى العيش بدون ذاكرة .. وعندما تسمع عني أو تقرأني .. إبتسم .. قل : كانت حبيبتي ولا زالت .. قل أنك تعرفني جيّداً وأنني لم أتغيّر منذ آخر مرّة حضر فيها العطرً بيننا .. وقل في نفسك على الأقل .. أنك تحبّني كما كنت دوماً .. وطيّر لي قبلة .. تعرفني أحبّ قبلاتك التي تطيّرها كأسراب حمام تحطّ على كتف قلبي .. وأعرف أنك تجيد هدفك دوماً فلاتخشَ أن تُخطئني .. ثم لابدّ أن تتأكد أنني على طرف الشوق الآخر .. أبتسم لأجلك .. وانظر إلى طرف السماء الذي يأتيني منه غيثك .. وأنني .. في سرّي .. كما كنت دوما .. في سرّي .. أحبّك لا زلت ] .



* العابرة / زهرة محمد .



[ الفكرة التي لن أنجو من ثقل وطأتها :
أن أموت ثم أدرك أن السعادة كانت هينة وتحت يدي ، لكنني لم أرَها ] .


* ليلى الجهني .


[ كل يوم .. منذ أيام

كل يوم أستيقظ وأقول :

" سأنساك اليوم أيضاً "

كل يوم منذ أيام

لم يحدث أني نسيت ..

أن أنساك ] .

*أحلام مستغانمي .


 

أحتاج أن أحدثك يا جدي ،

فهل تحب أن تسمع حديثي أم أنك غاضبٌ مني ؟

أدركُ أني كنتُ سيئة ، ولكني الآن تجردت من كل ذلك السوء ، وعدتُ كما يجب أن أكونربما – !

أحدثك لأني أعرف أن قلبك كبيرٌ جداً ويتسع لكل أحاديثي المملة التي قد لا يلتفتُ إليها أحد .

أفعل ذلك لأخبرك أني أفتقدك . ولكني أعلم أنك لن تأتي .

فمتى سآتي أنا ؟



أريد أن أخبرك عن كل شيء .

كأني الآن مقبلة  على فصلي الدراسي الأخير .. و أني أشعرُ بوجعٍ لأن شيئاً ما قرب انتهاؤه ، وأشعر بسعادةٍ أيضاً لأني سأتخرج أخيراً بعد خمس سنواتٍ طوال ولم يتبقَ سوى القليل .

منذ سنوات وأنا أحلم بحفل تخرجي من الجامعة ، منذ سنوات بدأت أكتب وأجمع الكلمات التي سأبثها لقلب ماما وبابا في تلك المناسبة ، منذ سنوات وأنا أخطط أين أقيمها ومن سأدعو ، وكيف سأفرح وكيف سأبكي يومها .

أعشق جداً مناسبات الفرح ، لا تهمني المظاهر بقدر ما يهمني تلمس الفرح في عيون الآخرين

سأفتقدك في حفل تخرجي جداً ، وسأتخيل وجودك معي ، تنظرُ إلى بنقاء عينيك ، وسأفترضُ أنك فخورٌ بي ولو قليلاً .

فخورٌ بي أنت يا جدي ؟



قبل شهر تقريباً ، أقيمت حفلة للمتفوقات على مستوى الجامعة ..

وجدتُ اسمي معلقاً على لائحة الأسماء .. لم أكن الأولى ولا الوحيدة مثلاً ، لكني كنت منهن ..

ظللت واقفة وقتاً طويلاً أمام الورقة .. أقرأ اسمي .. ثم أذهب لورقة معلقة في مكانٍ آخر أقرأه اسمي مرة أخرى ..

ليس بداعي العجب بنفسي ، لا والله ، لكن شيئاً صغيراً بداخلي كان فخوراً بي .. وآخ يا جدي كم مر من الوقت وأنا أنتظرني أنجز شيئاً يجعلني أفخر بي بعد كل ذلك الكم من الخذلان !

عندما ارتفع صوتها باسمي في الحفلة التي امتلأت بالطالبات والأستاذات والأمهات ، وقفت وحيدة ، لكني استحضرت كل الوجوه التي تمنيت أن تكون معي ، أنت يا جدي ، وماما وبابا ، وإخوتي ، أهلي ، وربما صديقة ، أي صديقة قد تفرح بي يومها وتحتضنني وتصفق ، أو تطلق صفيراً عالياً مثلاً عندما يقولون اسمي . لا أعرف يا جدي ملامح هذه الصديقة ولا اسمها ، كل ما أعرفه أني أتمنى أن تكون هنا  بدل الفراغ الذي يوجعني كلما التفت حولي ولم أجدها .

فرحت ماما بي ، وبابا أيضاً ، فاجآني بهدايا جميلة ، والهدية  الأكبر أني رأيت فرحةً ما في عينيهما . سوسن وسمية أيضاً قدما لي حقيبةً أنيقة جداً،  سارا باغتتني بذلكالبلوفرالذي كنت قد أغرمت به من قبل ، و ولاء وندى لم ينسيا أبداً أن يسعدا قلبي .

ممتنةٌ أنا لأنهم في حياتي ، ولأن سعادتي تُوثقُ معهم ويشاركوني إياها .

وممتنةٌ جداً لأنك يا جدي ، أنتَ جدي .



هناك سرٌ صغير لا أحتملُ بقاؤه في جوف قلبي ، بودي لو أني أستطيع أن أبوح لك به ، لكني لا أستطيع .

شيءٌ ما يحكمني ويربط لساني ،  لكنه سرٌ جميلٌ وسعيدٌ جداً  . تمنَّ يا جدي أن يمرّ بخير  و توفيق من الله تعالى .



شيءٌ آخر ،

لقد تخطيت العشرين بسنتين .. أيمكنك أن تتصور هذا ؟

وربما قلبي تخطى المئات من السنين !

كبرت يا أبويا .

لم أكن أتخيل أن العمر سيشكل لي أي عائقٍ أيداً ..

لكني أصبحتُ خائفة من كل ذلك العمر الذي مضى ..

كيف مضى ! وكيف كنتُ فيه ؟ وكيف أصبحُ أفضل و أتخلى عن السوء الذي كان في بعضٍ من ما مضى ؟

أفكر كثيراً ، وأشعر بأني أصبت بوسواسٍ غريب أجهل من أين أتاني !

وأدعو الله كثيراً أن يهبني الأمان والأمن لقلبي .



يا جدي ، علمني كيف أقتل الحنين في قلبي ..

تعال ووبخني ، اصرخ على ضعفي ، واكسره .

وقل لهذا القلب الذي يسكنني أن يرفق بي  .. 

يا جدي ، حسبتُ قبل زمنٍ ليس ببعيد أنّ الحياة توقفت ، ولكنها لم تتوقف .. وها هي تمضي بي وكأن شيئاً لم يكن !

وحسبتُ بعدها أني سأنسى . ولكني لا أنسى ، وتبقى كل التفاصيل متعلقة بذاكرتي ، وبعضها تأتيني عندما أغمض عيناي لأنام ، فأصحو بعدها مفجوعةً بعينٍ دامعة .

أسألك بالله علمني ، علمني كيف أقتل الحنين ؟

 

 

ليلة الجمعة : ١ – ٣ – ١٤٣٠ هـ .

يوم الإثنين ٧ – ٢ – ١٤٣٠ هـ  :


اليوم ، كان حفل تكريم الطالبات المتفوقات لعام ١٤٢٨ – ١٤٢٩ هـ  بجامعة طيبة ، وبفضل الله وكرمه ، كنت واحدة من الطالبات المتفوقات ” الحلوين ” D :

الحمدلله ، الحمدلله ملئ السماوات وملئ الأرض على هذه النعمة ، أستحي والله من فضل الله وكرمه رغم تقصيري ، وأعرف جيداً وأوقن بأن كل ماوصلتُ إليه إنما هو بتوفيق الله عز وجل ، الله الكريم الذي لم يضيع لي تعباً وجهداً وليالي مرهقة جداً ، الحمد والشكر لك يا ربي .

الشكر بعد الله عز وجل ، موصولٌ إلى قلبي ماما وبابا ، بابا الذي لم ينفك يوماً عن أن يكون لي سنداً بعد الله عز وجل في كل لحظةٍ احتجته فيها ، بابا الذي يمسكُ بيدي لأصبح أفضل وأقوى ، الذي أرى فخره بي في عينيه ، وفي ” مبروك ” التي تتشكل من قلبه .

ماما التي تبتسم لي عند تعبي ، فتصبحُ لحظاتي الصعبة سهلةً وميسرة ، ماما التي أرى الفرح في عينيها عند كل نجاحٍ لي ، وألتمسُ الخوف في دعائها عليّ من هذه الدنيا ، ماما ، صديقتي التي تطبطبُ على روحي فيهدأُ وجعي .


شكراً لـإخوتي ، لأهلي كلهم  ، لصديقاتي ، لـ الأستاذات وقلوبهنّ الطيبة ، و لكل قلبٍ شجعني يوماً بكلمةٍ طيبة .


 

بعد كل الكلام العاطفي اللي فوق : D ، ننتقل للصور ^^  :

invitation

 

 

da3wafloweerbagcert1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باقي الشهادة ما صورتها عشان فيها معلومات مهمة وسرية جداً :D

وبس ، دا اللي حصل اليوم ، وعؤبال العايزين : D

واستقبال الهدايا وإقامة الحفلات .. مفتوح بدون موعد محدد :P

وشكراً :$


..

hadeeels-song

 

 

دا الكولاج عملته كـ نشاط في كورس الـ poetry ..

أخدنا poem عن فلسطين ، بعنوان ” Hadeel’s Song ” ..

فطلبت مننا الدكتورة أي reaction عن اللي أخدناه .. 

وجا ع بالي أعمل كولاج ، وأنا باجمع الصور وعناوين الصحف ، كنت حاسة بقهر والله ، كل صورة توجع أكتر من التانية ، وكل عنوان يألم أكتر من اللي قبله .

ودا اللي طلع معايا ، أتمنى إنه يعجبكم : )


* فكرة الاستفهام أخدتها من كولاج شفته قبل كدا .

* جملة ” Mama, What is Israel ? ” من نفس الـ poem اللي درسناها .

وهيا دي الـ poem :

 

Some words are hard to pronounce—
He-li-cop-ter is most vexing
                    (A-pa-che or Co-bra is impossible)
But how it can stand still in the sky
I cannot understand—
          What holds it up
                    What bears its weight
(Not clouds, I know)
It sends a flashing light—so smooth–
          It makes a deafening sound
                    The house shakes
                             (There are holes in the wall by my bed)
Flash-boom-light-sound—
And I have a hard time sleeping
(I felt ashamed when I wet my bed, but no one scolded me).
 
Plane—a word much easier to say—
          It flies, tayyara,
My mother told me
A word must have a meaning
A name must have a meaning
Like mine,
(Hadeel, the cooing of the dove)
Tanks, though, make a different sound
          They shudder when they shoot
Dabbabeh is a heavy word
          As heavy as its meaning.
 
Hadeel—the dove—she coos
          Tayyara—she flies
                    Dabbabeh—she crawls
My Mother—she cries
          And cries and cries
My Brother—Rami—he lies
          DEAD
                    And lies and lies, his eyes
                             Closed.
Hit by a bullet in the head
          (bullet is a female lead—rasasa—she kills,
                    my pencil is a male lead—rasas—he writes)
What’s the difference between a shell and a bullet?
(What’s five-hundred-milli-meter-
Or eight-hundred-milli-meter-shell?)
Numbers are more vexing than words—
          I count to ten, then ten-and-one, ten-and-two
                    But what happens after ten-and-ten,
How should I know?
Rami, my brother, was one
          Of hundreds killed—
They say thousands are hurt,
But which is more
          A hundred or a thousand (miyyeh or alf)
                    I cannot tell—
                             So big–so large–so huge—
Too many, too much.
 
Palestine—Falasteen—I’m used to,
          It’s not so hard to say,
It means we’re here—to stay–
          Even though the place is hard
                    On kids and mothers too
For soldiers shoot
          And airplanes shell
                    And tanks boom
                             And tear gas makes you cry
(Though I don’t think it’s tear gas that makes my mother cry)
I’d better go and hug her
          Sit in her lap a while
                    Touch her face (my fingers wet)
                             Look in her eyes
Until I see myself again
          A girl within her mother’s sight.
 
If words have meaning, Mama,
          What is Is-ra-el?
What does a word mean
if it is mixed
          with another—
If all soldiers, tanks, planes and guns are
Is-ra-el-i
                    What are they doing here
In a place I know
          In a word I know—(Palestine)
                    In a life that I no longer know?
                                                                  
by : Hanan Ashrawi
Jerusalem

The Source : http://www.mediamonitors.net/hanan2.html


منذ أن أصاب غزة ما أصابها ، وأنا عاجزة على الكتابة ..

وكل يوم يصبح على قلبي الذي يحترق ، أتمنى لو أن أكتب فيه لغزة ..

أن أقدم أي شيءٍ لأرض الله .. ولكني لا أفعل !

أهو حقاً عجزٌ ، أم هو ضعفٌ !

أأملكُ ما أستطيع أن أقدمه دون علمي بوجوده أصلاً ؟

أم أنه حقاً ليس بوسعي إلا الدعاء ! وربما هو الشيء الأقوى الذي بإمكاننا فعله .


أثق برحمة ربي ، وأدركُ تماماً أن الله لن يخذل كل هذه الأكف التي تبكي غزة في دعائها ..

كل أصوات البكاء والوجع التي أسمعها في المساجد بعد كل صلاة .. في قنوات التلفاز ، وفي كل المشاهد الأخرى التي تمر على قلبي .

فـ يارب غزة ، يارب فلسطين ، 

يارب كل أرضٍ تنزف ، 

يارب كل يدٍ تستغيثك ،

يارب كل طفلٍ يقتل ،

وكل امرأةٍ تُرمّل ،

يا أمننا وأماننا ، 

آمنهم ، آمنهم يارب ، ولا تعاقبنا يوماً بسوءنا ، فنُحرم نعمة الأمن والأمان .

يـارب .

 

madiniwhite-mamamy-f

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هكذا يكون اليوم الأول من السنة الهجرية الجديدة ، مليئاً بالورد .. مليئاً بالدفء .

هكذا يكون ، أبيضاً ككل الأشياء التي تتعلق به ،

كالحليب الذي نُجبر على شربه في الصباح .. كالورد الأبيض الذي يهدى إلينا ، كالدعوات الجميلة التي تزين يومي ، كقلوب ناسي وأهلي ، 

كروح ماما وبابا .


لهما ، للذان أدعو الله عز وجل أن يرزقني رضاهما ، 

لأخوين وأختين ، هم الفرحة  في حياتي ،

لأهلي الذين أحبهم جداً ،

لصديقاتي اللاتي وهبني الله صحبتهم ،

لكل الذين مروا من العمر والقلب ،

لكل الذين ذكروني والذين نسوا :


كل عام وأنتم إلى الله أقرب ،

كل عام وأيامكم تنبض بما تحبون ،

كل عام وعمري بكم أجمل : )


١ – ١ – ١٤٣٠ هـ .

الصفحة التالية »